ابن أبي الحديد

383

شرح نهج البلاغة

وقالوا : المستشير على طرف النجاح ، والاستشارة من عزم الأمور . وقالوا : المشورة لقاح العقول ، ورائد الصواب . ومن ألفاظهم البديعة ثمرة رأى المشير أحلى من الأرى المشور ( 2 ) . وقال بشار : إذا بلغ الرأي النصيحة فاستعن * بعزم نصيح أو مشورة حازم ( 2 ) ولا تجعل الشورى عليك غضاضة * فإن الخوافي عدة للقوادم

--> ( 1 ) الأرى : العسل ، والمشور : المستخرج . شربت العسل : استخرجته . ( 2 ) شرح مختار بشار 312 .